فَالْأَقْرَب وَمن مضى نسيناه وَلَو عظم مَا مضى.
وَمثله: السَّرِيع
(حَادث مَا مني يعولك وَال ... أقدم تنساه وَإِن هُوَ جلّ)
انْتهى.
وَقد ألم بِهَذَا الْبَيْت أَبُو بكر بن دُرَيْد من قصيدة أوردهَا القالي فِي ذيل ماليه:
(بلَى غير أنّ الْقلب ينكوه الأسى ال ... ملمّ وَإِن جلّ الجوى المتقدّم)
وضد هَذَا قَول هِشَام فِي أَخَوَيْهِ: أوفى وغيلان ذِي الرمة: الطَّوِيل
(تعزّيت عَن أوفى بغيلان بعده ... عزاءً وجفن الْعين ملآن مترع)
(وَلم ينسني أوفى المصيبات بعده ... ولكنّ نكء الْقرح بالقرح أوجع)
قَالَ التبريزي: مَوضِع على أَنَّهَا نصب على الْحَال وَالْعَامِل فِيهِ مَا أنسى. وَهَذَا كَمَا تَقول: مَا أترك حق فلَان على ظلع لي كَأَن التَّقْدِير:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.