والضرغام وَاللَّيْث بِمَعْنى الْأسد. وَالْآجَام والغابات: جمع الأجمة والغابة وهما الشّجر الكثيف الملتف أَو الْقصب مثله يكونَانِ مأوى الْأسد إِشَارَة إِلَى فرط قوته ومنعة جَانِبه حَيْثُ لم يكتف بأجمةٍ بل حمى آجاماً وغابات. وَلَيْث الأول مُضَاف إِلَى قسورة والقسورة هُنَا أول اللَّيْل ذكر هَذَا الْمَعْنى صَاحب الْعباب. وَيَأْتِي بِمَعْنى الْأسد أَيْضا وَهُوَ من القس لِأَنَّهُ يَأْخُذ فريسته قهرا وَغَلَبَة وَيجوز على هَذَا أَن يقْرَأ بتنوين لَيْت فَيكون قسورة وَصفا لَهُ.
والقصورة لُغَة فِي القسورة وَفَسرهُ شَارِح الدِّيوَان برامي السهْم وَفِي التَّنْزِيل: فرت من قسورةٍ.
قيل من أَسد. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: القسورة: ركز النَّاس وحسهم. وَقَالَ غَيره: هم الرُّمَاة الَّذين يتصيدونها. وَقَالَ: الْمَعْنى كَأَنَّهُمْ حمر نفرها من يقسرها برمي أَو صيد أَو غير ذَلِك. والعبل بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة مسكون الْمُوَحدَة: الضخم. والقصرة بِفَتْح الْقَاف وَالصَّاد الْمُهْملَة. أصل)
الْعُنُق. وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: كليث غابات غليظ القصره وَأَخْطَأ شَارِح الدِّيوَان بتفسيره إِيَّاه بِأَصْل الْأذن. والفقرة بِكَسْر الْفَاء وَفتح الْقَاف: جمع فقرة بِسُكُون الْقَاف وَهِي خرزة الظّهْر. والفقارة بِالْفَتْح أَيْضا هِيَ خرزة الظّهْر. والقرن بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَهُوَ المقاوم فِي قتال
أَو علم أَو غَيرهمَا. وَقَول مرحب: شاكي السِّلَاح قَالَ صَاحب الْمِصْبَاح: الشَّوْكَة: شدَّة الْبَأْس وَالْقُوَّة فِي السِّلَاح. وشاك الرجل يشاك شوكاً من بَاب خَافَ: ظَهرت شوكته وحدته. وَهُوَ شائك السِّلَاح وشاكي السِّلَاح على الْقلب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.