طَرِيقا وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِب الثَّالِث وَالرَّابِع فَإِذا طلبه البدوي بعصاه من جانبٍ نفق من الْجَانِب الآخر. والأحاجي: جمع أحجية أفعولة من الحجا وَهُوَ الْعقل أَي: مَسْأَلَة تستخرج بِالْعقلِ. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: قَالَ اللَّيْث: تَقول حاجيته فحجوته إِذا أَتَت عَلَيْهِ كلمةٌ مُخَالفَة الْمَعْنى للفظ. والجواري يتحاجين الحجيا تَصْغِير الحجوى.
وَتقول الْجَارِيَة لِلْأُخْرَى: حجياك مَا كلن كَذَا وَكَذَا والأحجية: اسْم المحاجاة وَفِي لغةٍ: أحجوة وَالْيَاء أحسن. والحجوى: اسمٌ أَيْضا للمحاجاة.
والمعمى: المغطى. قَالَ الْأَزْهَرِي: التعمية: أَن)
يعمى الْإِنْسَان فيلبسه عَلَيْهِ تلبيساً. والأعماء: جمع عمى وأنشدونا: وبلدة عاميةٍ أعماؤه أَي: دراسة. وأعماؤه: مجاهله بقال: بلد عمى لَا يهتدى فِيهِ لِأَنَّهُ لَا أَعْلَام لَهُ يهتدى بهَا: والمعامي هِيَ الْأَرَاضِي المجهولة. وَقَالَ اللَّيْث: الْعَمى: ذهَاب الْبَصَر من الْعَينَيْنِ كلتيهما وَالْفِعْل مِنْهُ عمي يعمى عمى. وَقَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: قل رب لما حشرتني أعمى وَقد كنت بَصيرًا قَالَ: أعمى عَن الْحجَّة وَقد كنت بَصيرًا بهَا. وَقَالَ ابْن عَرَفَة: يُقَال: عمى عَن رشده وَعمي عَلَيْهِ طَرِيقه إِذا لم يهتد إِلَيْهِ. وروى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.