بَيَان لَهُ. والأبيل بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْمُوَحدَة كأمير: الراهب سمي بِهِ لتأبله عَن النِّسَاء وَترك غشيانهن. وَالْفِعْل مِنْهُ أبل يأبل إبالة ككتب كِتَابَة إِذا تنسك وترهب.
وَمَا سبح الرهبان فِي كل بيعَة ... ... ... ... . . الْبَيْت)
وَقَالَ الآخر: الطَّوِيل
وَمَا صك ناقوس النَّصَارَى أبيلها وَقَالُوا: أيبلي. قَالَ: المتقارب
(وَمَا أيبلي على هيكلٍ ... بناه وصلب فِيهِ وصارا)
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أيبلي: صَاحب أبيل وَهِي عَصا الناقوس. انْتهى. والأيبلي هُوَ بِتَقْدِيم الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة الساكنة وَتَأْخِير الْمُوَحدَة الْمَفْتُوحَة وَيجوز ضمهَا وَيجوز إِبْدَال الْألف هَاء فَيُقَال: هيبلي وَيجوز إِبْدَال الْيَاء التَّحْتِيَّة ألفا فَيُقَال آبلي.
وَقد جمع صَاحب الْقَامُوس هَذِه اللُّغَات فَقَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.