عِنْد الْبَأْس خير مِنْكُم لِأَنَّك إِن نزلته هَذَا التَّنْزِيل فصلت بَين الصِّلَة والموصول بِمَا هُوَ أَجْنَبِي مِنْهُمَا ومتعلق بِغَيْرِهِمَا وَإِذا قدرت اتِّصَاله بِخَير والْبَأْس بِالْمُوَحَّدَةِ لَا بالنُّون وَهُوَ الشدَّة وَالْقُوَّة. والداعي من دَعَوْت زيدا: إِذا ناديته وَطلبت إقباله. والمثوب اسْم فَاعل من ثوب قَالَ أَبُو زيد: هُوَ الَّذِي يَدْعُو النَّاس يستنصرهم وَالْأَصْل فِيهِ: أَن المستغيث إِذا كَانَ بَعيدا يتعرى ويلوح بِثَوْبِهِ رَافعا صَوته ليرى فيغاث.
ووثق مِنْهُ وَبِه: اطْمَأَن إِلَيْهِ وَقَوي قلبه. وَجُمْلَة لم تثق معطوفة على مَدْخُول إِذا وَكَذَلِكَ جملَة خلين الحجالا والْعَوَاتِق: جمع عاتق وَهِي الَّتِي خرجت عَن خدمَة أَبَوَيْهَا وَعَن أَن يملكهَا الزَّوْج. والغيور: من غَار الرجل على حريمه يغار من بَاب تَعب غيرَة بِالْفَتْح فَهُوَ غيور وغيران وَهِي غيور أَيْضا وغيرى. وخلين متعدي خلا الْمنزل من أَهله يَخْلُو خلوا وخلاء فَهُوَ خالٍ. وصحفه بَعضهم بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالبناء للْمَجْهُول على أَنه من التحلية وَهُوَ التزيين. والحجال بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة: جمع حجلة بِالتَّحْرِيكِ وَهُوَ بَيت كالقبة يستر بالثياب وَيكون لَهُ أزرار كبار كَذَا فِي النِّهَايَة.
وَزَاد فِي الْقَامُوس أَنه للعروس: وَأَخْطَأ بَعضهم حَيْثُ قَالَ: هُوَ جمع حجل بِمَعْنى الخلخال وَهَذَا لَا يُنَاسب الْمقَام مَعَ أَنه لَا يجمع على حجال وَإِنَّمَا يجمع على حجول وأحجال. يُرِيد أَنَّهُنَّ فِي يَوْم فزع أَو غَارة لَا يثقن بِأَن يحميهن الْأزْوَاج والآباء وَالإِخْوَة فَنحْن عِنْدهن أوثق مِنْكُم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.