وَأَصْحَابه مُتَعَدٍّ لمفعولين)
يُقَال: جزاه الله خيرا. والطعن يكون بِالرُّمْحِ وَفعله من بَاب قتل. وَالْفَرْض بِالْفَاءِ: الحز فِي الشَّيْء وَالثَّانِي تَأْكِيد للْأولِ. وَالْقَرْض بِالْقَافِ: الْقطع وتقضي بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل وَالْخطاب أَيْضا يُقَال قضى حَاجته بِالتَّشْدِيدِ كقضى بِالتَّخْفِيفِ: أَي: أتمهَا. والمنقض: السَّاقِط يُقَال انقض الْجِدَار أَي: سقط وانقض الطَّائِر: هوى فِي طيرانه. أَي: يجازيهم إِلَى أَن يتم أَجلهم المنقض عَلَيْهِم انقضاض الطير على صَيْده.
وَقَوله: ضربا هذاذيك: ضربا إِمَّا مَنْصُوب بِفعل مَحْذُوف أَي: تضربهم ضربا وَالْجُمْلَة حَال من فَاعل تقضى وَيجوز أَن يكون مَنْصُوبًا بِنَزْع الْخَافِض أَي:
بِضَرْب. والوخض بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة: مصدر وخضه بِمَعْنى طعنه من غير أَن ينفذ فِي جَوْفه. يُرِيد: إِنَّك تضرب أَعْنَاقهم وتطعن فِي أَجْوَافهم. ويمضي من الْإِمْضَاء يُقَال أمضيت الْأَمر: إِذا أنفذته ومفعوله النحض وَهُوَ بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْمُهْملَة وَهُوَ اللَّحْم. وعاصي الْعُرُوق أَي: الْعُرُوق العاصية. فِي الصِّحَاح: العَاصِي: الْعرق الَّذِي لَا يرقأ. ومخلين: اسْم فَاعل من أخل إِذا طلب الْخلَّة بِضَم الْخَاء وَهِي من النبت مَا هُوَ حُلْو. والحمض بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون الْمِيم: مَا ملح وَأمر من النَّبَات كالأثل وترجمة العجاج قد تقدّمت فِي الشَّاهِد الْحَادِي وَالْعِشْرين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.