وتمثل بِهِ الْحجَّاج بن يُوسُف حِين سخط عَلَيْهِ عبد الْملك بن مَرْوَان.
وَمِمَّا يتَمَثَّل بِهِ من شعره:
(فَلَو كفي الْيَمين بغتك خوناً ... لأفردت الْيَمين من الشمَال)
أَخذه المثقب الْعَبْدي فَقَالَ:
(فَلَو أَنِّي تخالفني شمَالي ... خِلافك مَا وصلت بهَا يَمِيني)
(فحملتني ذَنْب امرئٍ وَتركته ... كذي العر يكوى غَيره وَهُوَ راتع)
أَخذه الْكُمَيْت فَقَالَ:
(وَلَا أكوي الصِّحَاح براتعاتٍ ... بِهن العر قبلي مَا كوينا)
تَتِمَّة ذكر الْآمِدِيّ فِي المؤتلف والمختلف: من يُقَال لَهُ النَّابِغَة ثمانيةٌ: أَوَّلهمْ هَذَا
وَالثَّانِي: النَّابِغَة الْجَعْدِي الصَّحَابِيّ. وَالثَّالِث: نَابِغَة بن الديَّان الْحَارِثِيّ. وَالرَّابِع: النَّابِغَة الشَّيْبَانِيّ. وَالْخَامِس: النَّابِغَة الغنوي. وَالسَّادِس: النَّابِغَة العدواني. وَالسَّابِع: النَّابِغَة الذبياني أَيْضا وَهُوَ نَابِغَة بني قتال بن يَرْبُوع. وَالثَّامِن: النَّابِغَة التغلبي واسْمه الْحَارِث.
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الْخَامِس بعد الْمِائَة: ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.