وَأبي الحشرج الْفَتى النفاح فأبي الحشرج مَعْطُوف على يَا لعطفنا. وعطاف ورياح وَأَبُو الحشرج: أَعْلَام رجال. والنفاح: الْكثير النفح أَي: الْعَطِيَّة.
وَقَبله:
(يَا لقومي من للعلا والمساعي ... يَا لقومي من للندى والسماح)
المساعي: جمع مسعاة فِي الْكَرم والجود.
رثى هَذَا الشَّاعِر رجلا من قومه وَقَالَ: لم يبْقى للعلا والمساعي من يقوم بهَا بعدهمْ.
وَهَذَا من الشواهد الْخمسين الَّتِي لم يعرف لَهَا قَائِل.
وَأنْشد بعده وَهُوَ فيا لله من ألم الْفِرَاق على أَن المستغاث لَهُ قد يجر بِمن كَمَا يجر بِاللَّامِ.
قَالَ الدماميني فِي شرح التسهيل: وَاعْلَم أَن قَوْلنَا المستغاث من أَجله أَعم من أَن يُرَاد الْمُسْتَنْصر لَهُ والمستنصر عَلَيْهِ إِذْ كل مِنْهُمَا وَقعت الاستغاثة بِهِ لأَجله أَي: بِسَبَبِهِ فَإِذا كَانَ المستغاث من أَجله من النَّوْع الأول لَا يجوز جَرّه بِمن الْبَتَّةَ بل يجر بِاللَّامِ وَإِذا كَانَ من النَّوْع الثَّانِي جَازَ الْوَجْهَانِ فَإِن جر بِمن وَجب تَعْلِيقهَا بِفعل التخليص أَو الْإِنْصَاف وَإِن جر بِاللَّامِ فَهِيَ للتَّعْلِيل وتتعلق بِالْفِعْلِ أَو الِاسْم.
وَهَذَا المصراع من شعر لِعبيد الله بن الْحر الْجعْفِيّ رثى بِهِ الْحُسَيْن بن عَليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما.
وأوله: ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.