«لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ» مَوْضُوع فِي اللآلئ حَدِيث «لَا هم» إِلَخ. أنكرهُ الْبَيْهَقِيّ وَله طَرِيق آخر بِلَفْظ «لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ» وَفِيه خاقَان مَجْهُول وَله شَاهد مَوْقُوف فِي الْمَقَاصِد حَدِيث الصبيحة فِي سَنَده إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة ضَعِيف وَله طَرِيق آخر وَفِي الْبَاب عَن عَائِشَة «الصبيحة نوم أول النَّهَار وَهُوَ وَقت الذّكر ثمَّ طلب الْكسْب» وَعَن عَليّ رَفعه «مَا عجت الأَرْض إِلَى رَبهَا من شَيْء كعجها من دم حرَام أَو غسل من الزِّنَا أَو نوم عَلَيْهَا قبل طُلُوع الشَّمْس» وَسَنَده ضَعِيف، وَفِي الْوَجِيز قلت إِسْحَاق متبوع وَله شَاهد بِلَفْظ «إِذا صليتم الْفجْر فَلَا تناموا عَن طلب أرزاقكم» وَفِي اللآلئ: وَفسّر أنس هَذَا الشَّاهِد بالتسبيح وَالتَّكْبِير وَالِاسْتِغْفَار سبعين مرّة فَعِنْدَ ذَلِك تنزل الرَّحْمَة، وَمن الشواهد حَدِيث «الثَّابِت فِي صَلَاة بعد صَلَاة الصُّبْح يذكر الله عز وَجل حَتَّى تطلع الشَّمْس أبلغ فِي طلب الرزق من الضَّرْب فِي الْآفَاق» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.