فِي الْمَقَاصِد «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ» قَالَ ابْن دحْيَة لَا يَصح وَالْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف، وَله شَوَاهِد مِنْهَا «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَعمل الْمُنَافِق خير من نِيَّته فَإِذا عمل الْمُؤمن عملا نَار فِي قلبه نور» وَفِي بَعْضهَا بِزِيَادَة «وَإِن الله عز وَجل ليعطي العَبْد على نِيَّته مَا يُعْطِيهِ على عمله وَذَلِكَ أَن النِّيَّة لَا رِيَاء فِيهَا وَالْعَمَل يخالطه الرِّيَاء» وَهُوَ إِن كَانَت ضَعِيفَة فبمجموعها يتقوى الحَدِيث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.