«مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ» ضَعِيف أَو مَوْضُوع «مَنْ أَكَلَ الْحَلالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نور الله قلبه» لأبي نعيم بِلَفْظ «من أخْلص لله أَرْبَعِينَ» إِلَخ. قَالَ ابْن عدي ⦗١٩٢⦘ مُنكر، وَقَالَ الصغاني مَوْضُوع، وَفِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهرت» إِلَخ. بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي أَيُّوب رَفعه وَله شَاهد عَن أنس بل رَوَاهُ الْقُضَاعِي عَن ابْن عَبَّاس رَفعه وَفِي آخِره قَالَ وَأَظنهُ الْقُضَاعِي كَأَنَّهُ يُرِيد بِهِ من يحضر الْعشَاء وَالْفَجْر فِي جمَاعَة قَالَ «وَمَنْ حَضَرَهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاق» وَهَذِه الْجُمْلَة رويت عَن أنس، وَلابْن عدي وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات عَن أبي مُوسَى رَفعه «مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ» إِلَخ.، وَفِي اللآلئ لَهُ طرق لَيْسَ فِيهَا من أنكر لَكِنَّهَا مَرَاسِيل وَاقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه، وَفِي الْوَجِيز هُوَ عَن أبي أَيُّوب وَابْن عَبَّاس وَأبي مُوسَى وَلَا تَخْلُو طرقه عَن مجهولين ومتروك: قلت مَا فيهم مُتَّهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.