٢٥ - قَالَ رضي الله عنه أنبأنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ببغداد أنبأنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بن أحمد البرمكي أنبأنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ البزاز حدثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله الكشي البصري حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ حدثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
أَنَّ الْجَارُودَ لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَزَلَ عَلَى ابن عفان أو على ابْنِ عَوْفٍ قَالَ فَلَقِيَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُخَيِّرَ الجارود بين إِحْدَى ثَلاثٍ بَيْنَ أَنْ أَقْدَمَهُ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ وَبَيْنَ أَنْ أُسَيِّرَهُ إِلَى الشَّامِ وَبَيْنَ أَنْ أَحْبِسَهُ عِنْدِي مُهَانًا مُقْصًى - قَالَ ابْنُ عون وربما قال مقضى - قَالَ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَرَكْتَ لَهُ مُتَخَيَّرًا ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْجَارُودِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ فَقَالَ الْجَارُودُ بَلْ كُلُّهُنَّ لِي خَيْرٌ أَمَّا أَنْ يَقْدَمَنِي فَيَضْرِبَ عُنُقِي فَوَاللَّهِ مَا كَانَ لِيُؤْثِرَنِي عَلَى نَفْسِهِ وَأَمَّا أَنْ ⦗٥٣⦘ يُسَيِّرَنِي إِلَى الشَّامِ فَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ وَأَمَّا أَنْ يَحْبِسَنِي عِنْدَهُ مُهَانًا مُقْصَيًا فَوَاللَّهِ مَا في جِوَارُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ مَا أَكْرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.