للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أحمد ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٥) قال: حدَّثنا يزيد، أخبرنا جُهَيْر بن يزيد العبدي، عن خداش بن عياش، فذكره (١).

١٣٧٨٨ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ.

ـ لفظ أبي يَعْلَى: لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْبَدَوِيُّ عَلَى الْقَرَوِيِّ.

أخرجه أبو داود (٣٦٠٢) قال: حدَّثنا أحمد بن سعيد الهمداني، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد. و"ابن ماجة" ٢٣٦٧ قال: حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا عبد الله بن وهب، أخبرني نافع بن يزيد. و"أبو يَعْلَى" ٦٤٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب.

كلاهما (يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد) عن ابن الهاد، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).

١٣٧٨٩ - عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَجُلٌ فَارِسِيٌّ وَامْرَأَةٌ لَهُ، يَخْتَصِمَانِ فِي ابْنٍ لَهَا، فَقَالَ الْفَارِسِيُّ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا بِسْرٌ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لأَقْضِيَنَ بَيْنَكُمَا بِمَا شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِهِ، يَا غُلَامُ هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَاخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:

فَشَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ يَخْتَصِمَانِ فِي ابْنٍ لَهُمَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنِي يَسْقِينِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا غُلَامُ هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَاخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ. " (١).

ـ وفي رواية: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ وَلَدَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اسْتَهِمَا فِيهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَنْ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلاِبْنِ: اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، فَاخْتَارَ أُمَّهُ، فَذَهَبَتْ بِهِ. " (٢).

ـ وفي رواية: خَيَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً وَامْرَأَةً وَابْنًا لَهُمَا، فَخَيَّرَ الْغُلَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا غُلَامُ، هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، اخْتَرْ. " (٣).

ـ وفي رواية: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ، جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا، فَادَّعَيَاهُ، وَقَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَرَطَنَتْ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ، زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اسْتَهِمَا عَلَيْهِ، وَرَطَنَ لَهَا بِذَلِكَ، فَجَاءَ زَوْجُهَا، فَقَالَ: مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَقُولُ هَذَا إِلَاّ أَنِّي سَمِعْتُ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ سَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ، وَقَدْ نَفَعَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اسْتَهِمَا عَلَيْهِ، فَقَالَ زَوْجُهَا: مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ، فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ. " (٤).

ـ وفي رواية: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي وَقَدْ نَفَعَنِي وَسَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ، فَجَاءَ زَوْجُهَا، وَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي ابْنِي، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ، فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ. " (٥).

أخرجه عَبْد الرَّزَّاق (١٢٦١١ و ١٢٦١٢) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و"الحميدي" ١٠٨٣ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا زياد بن سعد، سمعه من هلال بن أبي ميمونة. و"ابن أبي شَيْبَة" ٥/ ٢٣٦ (١٩١١٠) قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن زياد بن سعد، أو حدث عنه، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي ٥/ ٢٣٧ (١٩١١٤) قال: حدَّثنا وكيع، عن على بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و"أحمد" ٢/ ٢٤٦ (٧٣٤٦) قال: حدَّثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي مَيْمُونة. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٠) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و"الدارِمِي" ٢٢٩٣ قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>