إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ، فَإِنَّ اللهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ، لَا مُكْرِهَ لَهُ.
أخرجه مسلم (٦٩١١) قال: حدَّثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدَّثنا أنس بن عياض، حدَّثنا الحارث، وهو ابن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، فذكره.
١٤٣٧٠ - عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو اللهَ بِدُعَاءٍ إِلَاّ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ يَسْتَعْجِلُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ: يَقُولُ: دَعَوْتُ رَبِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي.
أخرجه الترمذي (٣٦٠٤) قال: حدَّثنا يحيى بن موسى، أخبرنا أبو معاوية، أخبرنا الليث، عن زياد، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
١٤٣٧١ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ للهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مَسْأَلَةٍ، إِلَاّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ.
- وفي رواية: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً، إِلَاّ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا، إِمَّا عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا ذَخَرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، مَا لَمْ يَعْجَلْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا عَجَلَتُهُ؟ قَالَ: يَقُولُ: دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ، وَلا أُرَاهُ يُسْتَجَابُ لِي.
- وفي رواية: مَا مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ إِبْطُهُ، يَسْأَلُ اللهَ مَسْأَلَةً إِلَاّ آتَاهَا إِيَّاهُ، مَا لَمْ يَعْجَلْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ عَجَلَتُهُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ سَأَلْتُ وَسَأَلْتُ وَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٤٨ (٩٧٨٤) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا عُبيد الله بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.