أخرجه أحمد ٢/ ٤٢١ (٩٤٤٥) قال: حدَّثنا قَالَ: عبد الحميد، يعني ابن بهرام، قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، قال: حدَّثنا شهر بن حوشب، فذكره.
١٥١٤٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قال:
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أهْلِهِ، فَلَمَّا رَأى مَابِهِمْ مِن الْحَاجَةِ خَرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، فَلَمَّا رَأتْ ذَلِكَ امْرأتُهُ قَامَتْ إِلَى الرَّحَى فَوَضَعَتْها، وَإِلَى التَّنُّورِ فَسَجَّرَتْهُ ثُمَّ قَالَتْ: اللهمَّ ارْزُقْنَا، فَنَظَرَتْ، فَإِذَا الْجَفْنَةُ قَدِ امْتَلأتْ، قَالَ: وَذَهَبَتْ إِلَى التَّنُّورِ فَوَجَدَتْهُ مُمْتَلِئًا , قال: فَرَجَعَ الزَّوْجُ فَقَالَ: أصَبْتُمْ بَعْدِىِ شَيْئًا؛ قَالَتِ امْرَأتُهُ: نَعَمْ مِنْ رَبِّنَا، فَقَامَ إِلَى الرَّحَى فَرَفَعَهَا. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أمَا إِنَّهُ لَوْلَمْ يَرْفَعْهَا لَمْ تَزَلْ تَدُورُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، شَهِدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِّ لأنْ يَأْتِيَ أحَدُكُمْ صَبِيرًا ثُمَّ يَحْمِلُهُ يَبِيعُهُ فيَسْتَعِفّ مِنْهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلاً يَسْألُهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٥١٣ (١٠٦٦٧ و ١٠٦٦٨) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر، عن هشام، عن محمد، فذكره.
١٥١٤١ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِىِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.