خَادِمًا، قالت: كَفَتْنِي سِيَاسَةَ الفَرَسِ فَألْقَتْ عَنّي مَؤُنَتَهُ فَجَاءَنِي رَجُل فَقال: يَا أمَّ عبد الله إِنّي رَجُلٌ فَقيرٌ أرَدْتُ أنْ أبِيعَ فِي ظِلِّ دَارِكِ، قالت: إِنّي إنْ رَخَّصْتُ لَكَ أبى ذَاكَ الزُّبَيْرُ، فَتَعَالَ فَاطْلًبْ إِلَيَّ والزُّبَيْرُ شَاهِدٌ، فَجَاءَ فَقال: يَا أمَّ عَبْدِ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ فَقيرٌ أرَدْتُ أنْ أبيعَ في ظِلِّ دَارِكِ، فَقالت: مَالَكَ بِالْمَدِينَةِ إِلاّ دَارِي فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْرُ: مَالَكِ أنْ تَمْنَعِي رَجُلاً فَقِيرًا يَبِيعُ، فَكَانَ يَبيعُ إِلى أنْ كَسَبَ فَبِعْتُهُ الجَارِيَةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ وَثَمَنُهَا في حَجْري فَقال: هَبِيهَا لِي قالت: إِنّي قَد تَصَدَّقْتُ بِهَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٢ قال: حدثنا عفان. و"مسلم" ٧/ ١٢ قال: حدثنا محمد بن عبيد الغبري.
كلاهما (عفان، ومحمد) قالا: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.