سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، جَاءَهُ رَسُولُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ يََقُول: ابْن خَالَتِكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيََقُول: كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِى أَخْبِرتنِى عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ؟ قَالَ سَعِيدُ: أَخْبِرْهُ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يََقُول:
لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَاّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٦٩. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٤٢٦٨ قال: أخبرنا الفضل بن سَهْل.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، والفضل) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد , قال: حدثنا أبي , قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن عبد الله بن مسلم، عن كلاب بن تليد، فذكره.
١٥٨٠١ - عَنْ زَيْدٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيِّة. قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يََقُول:
بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الأَعْلَى. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالمُنْتَهَى. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ.
أخرجه الترمذي (٢٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.