كلاهما (إبراهيم، ويزيد بن هارون) عن محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب بن أبي لبابة.
- هذا الحديث، من هذا الوجه، مرسل.
١٠٩٦ - خولة بنت ثعلبة
١٥٨٨٨ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ عبد الله بْنِ سَلَامٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ. قالت:
وَاللَّهِ فِىَّ، وَفِى أَوْسِ بْنِ صَامِتٍ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدْرَ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ. قالت: كُنْتُ عِنْدَهُ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا، قَدْ سَاءَ خُلُقُهُ وَضَجِرَ. قالت: فَدَخَلَ عَلَىَّ يَوْمًا فَرَاجَعْتُهُ بِشَىْءٍ فَغَضِبَ فَقال: أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى. قالت: ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ فِى نَادِى قَوْمِهِ سَاعَةً ثُمَّ دَخَلَ عَلَىَّ فَإِذَا هُوَ يُرِيدُنِي عَلَى نَفْسِي. قالت: فَقُلْتُ: كَلَاّ وَالَّذِى نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لَا تَخْلُصُ إِلَيَّ وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِينَا بِحُكْمِهِ. قالت: فَوَاثَبَنِي وَامْتَنَعْتُ مِنْهُ فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الشَّيْخَ الضَّعِيفَ فَأَلْقَيْتُهُ عَنِّي. قالت: ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ جَارَاتِي، فَاسْتَعَرْتُ مِنْهَا ثِيَابَهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ مَا لَقِيتُ مِنْه، فَجَعَلْتُ أَشْكُو إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَلْقَى مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ. قالت: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يََقُول: يَا خُوَيْلَةُ، ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَاتَّقِي اللَّهَ فِيهِ. قالت: فَوَالله مَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ فِىَّ الْقُرْآنُ، فَتَغَشَّى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا كَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.