سَمِعْتُكَ تَقُولُ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ، قَالَ: لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَأَنْظَرَهُ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٠ (٢٣٤٣٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الوارث، حدَّثنا مُحَمد بن جُحَادَة، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدَة، فذكره.
١٨٩١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ، وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، فَذَكَرُوا الْجُدُودَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنْ سَكَتُّمْ أَخْبَرْتُكُمْ: جَدُّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلٌ أَحْمَرُ، أَوْ آدَمُ، يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ - قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: فِي رَوْضَةٍ - وَغَطَفَانُ أَكَمَةٌ خَشْنَاءُ تَنْفِي النَّاسَ عَنْهَا. قَالَ: فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: فَأَيْنَ جَدُّ بَنِي تَمِيمٍ؟ قَالَ: لَوْ سَكَتَّ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٦ (٢٣٣٢٣) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا علي بن سُوَيْد، عن عَبْد اللهِ ابن بُرَيْدَة، فذكره.
١٨٩٢ - عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي فَلأَسْجُدَ لَكَ، قَالَ: لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا يَسْجُدُ لأَحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا.
أخرجه الدَّارِمِي (١٤٦٤) قال: أخبرنا مُحَمد بن يَزِيد الحِزَامِي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.