ثَوْبٌ.
أخرجه أحمد ٦/ ٧٨ قال: حدثنا يحيى بن إسحاق , قال: أخبرنا أبوعوانة، عن عُمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره.
١٦١٠٤ - عَنْ عَمَّةِ عُمَارَةَ بْنِ غُرَابٍ، أنَّهَا سَألَتْ عَائِشَةَ أمَّ آلْمُؤْمِنِينَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فقالت: إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُرِيدُهَا فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا، إِمَّا أنْ تَكُونَ غَضْبَى، أوْلَمْ تَكُنْ نَشِيطَةً، فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَالِكَ مِنْ حَرَجٍ؟ قالت: نَعَمْ. إِنَّ مِنْ حَقِّهِ عَلَيْكِ أنْ لَوْ أَرَادَكِ، وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ، لَمْ تَمْنَعِيهِ. قالت: قُلْتُ لَهَا: إِحْدَانَا تَحِيضُ، وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَاّ فِرَاشٌ وَاحِدٌ، أوْ لِحَافٌ وَاحِدٌ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟ قالت: لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إزَارَهَا ثُمَّ تَنَام مَعَهُ، فَلَهُ مَافَوْقَ ذَالِكَ، مَعَ أنِّي سَوْفَ أخْبِرُكِ مَاصَنَعَ آلنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُ كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْهُ، فَطَحَنْتُ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَجَعَلْتُ لَهُ قُرْصًا. فَدَخَلَ فَرَدَّ آلْبَابَ، وَدَخَلَ إِلى الْمَسْجِد ِ، وَكَانَ إذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ أغْلَقَ اْلْبَابَ وَأوْكَأ الْقِرْبَةَ وَأَكْفَأَ آلْقَدَحَ وَأطْفَأ آلْمِصْبَاحَ. فَآنْتَظَرْتُهُ أنْ يَنْصَرِفَ فَأَطْعِمَهُ اْلْقُرْصَ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ. حَتَّى غَلَبَنِيَ آلنَّوْمُ وَأوْجَعَهُ ألْبَرْدُ. فَأتَانِي فَأقَامَنِي، ثُمَّ قال: أَدْفِئِينِي. أَدْفِئِينِي. فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي حَائِضٌ. فَقال: وَإِنْ، اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ. فَكَشَفْتُ لَهُ عَنْ فَخِذَيَّ. فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ عَلَى فَخِذَيَّ. حَتىَّ دَفِق. فَأقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارِنَا دَاجِنَةٌ. فَدَخَلَتْ، ثُمَّ عَمَدَتْ إلى آلْقُرْصِ فَأَخَذَتْهُ، ثُمَّ أَدْبَرَتْ بهِ. قالت: وَقَلِقْتُ عَنة، وَآسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَبَادَرْتُهَا إلى الْبَابِ، فَقَالَ الَنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ
قُرْصِكِ، ولَا تُؤْذِي جَارَكِ فِي شَاتِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.