أَغْسِلُ لِي ثَوْبًا. وقالت: لَقَدْ كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوبٌ عَلَيْهِ بَعْضُهُ وعَليَّ بَعْضُهُ وَأنَا حَائِضٌ نَائِمَةٌ قَرِيبًا مِنْهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٥٠ و"أبو داود" ٣٥٧ قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم الدورقي) عن عبد الصمد بن عبد الوارث , قال: حدثني أبي , قال: حدثتني أم الحسن (قال عبد الصمد: وهي جدة أبي بكر العتكى)، عن معاذة، فذكرته.
إِنَ رَسُولَ الله، صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيَّ، وَكَانَتْ فِي حجري جَارِيَةٌ، فَألْقَى عَلَيَّ حِقْوَهُ. فَقال: شًقِّيهِ بَيْن هَذِهِ وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي فِي حجرأمِّ سَلَمَةَ، فَإِنِّي لا أرَاهَا إِلاّ قَدْ حَاضَتْ. أوْ لا أرَاهُمَا إِلا قَدْ حَاضَتَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٩٦ قال: حدثنا عفان , قال: حدثنا حمَّاد بن زيد , قال: حدثنا أيوب. وفي ٦/ ٢٣٨ قال: حدثنا يزيد , قال: أخبرنا هشام. وأبوداود ٦٤٢ قال: حدثنا محمد بن عبيد , قال: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوب.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا، فَاخْتَبَأتْ مَوْلَاةٌ لَهَا. فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: حَاضَتْ؟ فقالت: نَعَمْ. فَشَقَّ لَهَا مِنْ عِمَامَتِهِ، فَقال: اخْتَمِرِي بِهَذَا.