مِثْلَ الْحَدِيثِ السَّابِقِ بِرَقَمِ (١٦٦٦٠) وَزَادَ فِيهِ:
انَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعُثْمَانَ: اتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ قال: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قال: فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٠٦ قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا حماد. قال: حدثنا اسحاق بن سويد، عن ابي فاختة، فذكره.
١٦٦٦٢ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ:
دَخَلَتْ عَلَىَّ خُوَيْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ امَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الاوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ، وَكَانَتْ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ. قَالَتْ: فَرَاى رَسُولُ اللَّه ِصلى الله عليه وسلم بَذَاذَةَ هَيْئَتِهَا. فَقَالَ لِى: يَا عَائِشَةُ، مَا ابَذَّ هَيْئَةَ خُوَيْلَةَ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْرَاةٌ لا زَوْجَ لَهَا، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، فَهِىَ كَمَنْ لا زَوْجَ لَهَا، فَتَرَكَتْ نَفْسَهَا وَاضَاعَتْهَا. قَالَتْ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَجَاءَهُ. فَقال: يَا عُثْمَانُ، ارَغْبَةً عَنْ سُنَّتِى؟ قال: فَقال: لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ سُنَّتَكَ اطْلُبُ. قَالَ: فَانِّى انَامُ وَاصَلِّى، وَاصُومُ وَافْطِرُ، وَانْكِحُ النِّسَاءَ. فَاتَّقِ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ، فَانَّ لاهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَانَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَانَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَافْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٦٨، وابو داود (١٣٦٩) قال: حدثنا عبيد الله بن سعد. كلاهما (أحمد، وعبيد الله) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد. قال: حدثنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.