مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ اعْمَى. فَانْتَقَلَتْ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَاعْتَدَّتْ عِنْدَهُ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ خَطَبَهَا أبو الْجَهْمِ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ ابِى سُفْيَانَ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم تَسْتَاْمِرُهُ فِيهِمَا. فَقَالَ: امَّا أبو الْجَهْمِ فَرَجُلٌ اخَافُ عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا، وَامَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ امْلَقُ مِنَ الْمَالِ. فَتَزَوَّجَتْ أُسامة بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَالِكَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤١٤ قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مَخْلد. ولنسائي ٦/ ٢٠٧.
كلاهما (عبد الرزاق، ومَخْلد بن يزيد) عن ابن جُرَيج، قال: عطاء، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، فذكره.
١٧٤٠٣ - عَنْ تَمِيمً مَوْلَى فَاطِمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بنحوه.
هكذا ذكره أحمد والنسائي عقب حديث أبي بَكْرِ بْنِ أبي الْجَهْمِ، قال: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: ارْسَلَ إِلَىَّ زَوْجِى أبو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَيَّاشَ بْنَ ابِى رَبِيعَةَ، بِطَلاقِى، وَارْسَلَ إِلَىَّ خَمْسَةَ اصُعِ شَعِيرٍ. فَقُلْتُ: مَا لِى نَفَقَةٌ إِلَاّ هَذَا وَلا اعْتَدُّ إِلَاّ فِى بَيْتِكُمْ، قال: لا. فَشَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى ثُمَّ اتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَالِكَ لَهُ. فَقَالَ: َكْم طَلَّقَكِ؟ قُلْتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ وَاعْتَدِّى فِى بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أم مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عَنْكِ، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَاذِنِينِى. قَالَتْ: فَخَطَبَنِى خُطَّابٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.