بِكِتَابِ اللهِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى كِتَابِهِ: (إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَاحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَاّ أَنْ يَاْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ) إِلَى: (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَالِكَ امْرًا) ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (فَإِذَا بَلَغْنَ اجَلَهُنَّ) الثَّالِثَةَ: (فَامْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ اوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) وَاللَّهِ مَا ذَكَرَ اللَّهُ بَعْدَ الثَّالِثَةِ حَبْسًا مَعَ مَا امَرَنِى بِهِ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم، قال فَرَجَعْتُ إِلَى مَرْوَانَ فَاخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا فَقَالَ حَدِيثُ امْرَاةٍ حَدِيثُ امْرَاةٍ، قال ثُمَّ امَرَ بِالْمَرْاةِ فَرُدَّتْ إِلَى بَيْتِهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٤١٥ قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: وذكر محمد بن مسلم الزهري، ان قبيصة بن ذؤيب حدثه، فذكره.
١٧٤٠٩ - عَنْ أبي سَلَمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم اخَّرَ الْعِشَاءَ الاخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: إِنَّهُ حَبَسَنِى حَدِيثٌ كَانَ يُحَدِّثُنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِىُّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا انَا بِامْرَاةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا، قال: مَا انْتِ قَالَتْ: انَا الْجَسَّاسَةُ، اذْهَبْ إِلَى ذَالِكَ الْقَصْرِ، فَاتَيْتُهُ، فَإِذَا رَجُلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ مُسَلْسَلٌ فِى الاغْلالِ يَنْزُو فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالارْضِ. فَقُلْتُ: مَنْ انْتَ؟ قَالَ: انَا الدَّجَّالُ، خَرَجَ نَبِىُّ الاُمِّيِّينَ بَعْدُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: اطَاعُوهُ أم عَصَوْهُ؟ قُلْتُ: بَلْ اطَاعُوهُ، قال: ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.