إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلامٌ. وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ: إِنِّى حُرٌّ. فَإِنْ كُنْتُمْ، إِذَا قَالَ لَكُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، تَرَكْتُمُوهُ، فَلا تُفْسِدُوا عَلَىَّ عَبْدِى. قَالُوا: لا بَلْ نَشْتَرِيهِ مِنْكَ. فَاشْتَرَوْهُ مِنْهُ بِعَشْرِ قَلائِصَ. ثُمَّ اتَوْهُ فَوَضَعُوا فِى عُنُقِهِ عِمَامَةً، اوْ حَبْلاً. فَقَالَ نُعَيْمَانُ: إِنَّ هَذَا يَسْتَهْزِئُ بِكُمْ. وَإِنِّى حُرٌّ لَسْتُ بِعَبْدٍ. فَقَالُوا: قَدْ أخبرنا خَبَرَكَ. فَانْطَلَقُوا بِهِ. فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَاخْبَرُوهُ بِذَالِكَ، قال: فَاتَّبَعَ الْقَوْمَ. وَرَدَّ عَلَيْهِمُ الْقَلائِصَ. وَاخَذَ نُعَيْمَانَ، قال: فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَاخْبَرُوهُ، قال: فَضَحِكَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَاصْحَابُهُ مِنْهُ حَوْلاً.
أخرجه أحمد ٦/ ٣١٦ قال: حدثنا رَوْح. و"ابن ماجة" ٣٧١٩ قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (رَوْح، ووكيع) قالا: حدثنا زَمْعة بن صالح، عن الزًّهري، عن عَبد اللهِ بن وهب بن زمعة، فذكره.
- وأخرجه ابن ماجة (٣٧١٩) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن زَمْعة بن صالح، عن الزُّهري، عن وهب بن عبد بن زمعة عن أم سلمة، نحوه.
١٧٦٢٥ - عَنِ السَّائِبِ مَوْلَى أم سَلَمَةَ، أَنَّ نِسْوَةً دَخَلْنَ عَلَى أم سَلَمَةَ مِنْ اهْلِ حِمْصَ. فَسَالَتْهُنَّ مِمَّنْ انْتُنَّ؟ قُلْنَ: مِنْ اهْلِ حِمْصَ. فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
ايُّمَا امْرَاةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا خَرَقَ اللَّهُ عَنْهَا سِتْرًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.