صلى الله عليه وسلم عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ. قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لَنَزَلَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الصُّبْحِ فَانَاخَ وَنَزَلْتُ عَنْ حَقِيبَةِ رَحْلِهِ وَإِذَا بِهَا دَمٌ مِنِّى، فَكَانَتْ اوَّلَ حَيْضَةٍ حِضْتُهَا. قَالَتْ: فَتَقَبَّضْتُ إِلَى النَّاقَةِ وَاسْتَحْيَيْتُ، فَلَمَّا رَاى رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم مَا بِى وَرَاى الدَّمَ، قال: مَا لَكِ. لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فَاصْلِحِى مِنْ نَفْسِكِ، وَخُذِى إِنَاءً مِنْ مَاءٍ، فَاطْرَحِى فِيهِ مِلْحًا، ثُمَّ اغْسِلِى مَا اصَابَ الْحَقِيبَةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عُودِى لِمَرْكَبِكِ. قَالَتْ: فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ رَضَخَ لَنَا مِنَ الْفَىْءِ وَاخَذَ هَذِهِ الْقِلادَةَ الَّتِى تَرَيْنَ فِى عُنُقِى. فَاعْطَانِيهَا وَجَعَلَهَا بِيَدِهِ فِى عُنُقِى، فَوَاللَّهِ لا تُفَارِقُنِى ابَدًا، قال: وَكَانَتْ فِى عُنُقِهَا حَتَّى مَاتَتْ، ثُمَّ اوْصَتْ أَنْ تُدْفَنَ مَعَهَا، فَكَانَتْ لا تَطْهُرُ مِنْ حَيْضَةٍ إِلَاّ جَعَلَتْ فِى طَهُورِهَا مِلْحًا، وَاوْصَتْ أَنْ يُجْعَلَ فِى
غُسْلِهَا حِينَ مَاتَتْ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٨٠ قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و"أبو داود" ٣١٣ قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني سُليمان بن سُحيم، عن امية بنت أبي الصلت، فذكرته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.