لَهُنَّ، حَتَّى حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَفَرَغَ مِنْ أَمْرِهِ مِنْهُنَّ، قَالَ: فَرَدُّوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَضْلَ غَدَائِهِ مِنَ الْخُبْزِ وَاللَّحْمِ، فَأَكَلَ، وَأَكَلَ الْقَوْمُ مَعَهُ، قَالَ: ثُمَّ نَهَضَ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ، وَمَا
مَسَّ مَاءً، وَلَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٨٤) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، حدَّثني عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل بن أَبي طالب، فذكره.
٢١٨٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَرَشَّتْ لَهُ صَوْرًا لَهَا (وَالصَّوْرُ: النَّخَلَاتُ الْمُجْتَمِعَاتِ)، وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً، فَأَكَلَ مِنْهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ جَاءَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أُتِيَ بِعُلَالَةِ الشَّاةِ، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْعَصْرِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَأَيْنَ شَاتُكُمُ الْوَالِدُ؟ فَأُتِيَ بِهَا فَحَلَبَهَا، وَجَعَلَ لَنَا مِنْهُ لِبَأً، فَأَكَلَ مِنْهُ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأُتِيَ بِجَفْنَتَيْنِ، فَجُعِلَتْ إِحْدَاهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالأُخْرَى مِنْ خَلْفِهِ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أخرجه الحُمَيْدي (١٢٦٦. والتِّرْمِذِي (٨٠)، وفي (الشَّمائل) ١٨٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.