شَاسِعٌ، وَأَنَا مَكْفُوفُ الْبَصَرِ، وَأَنَا أَسْمَعُ الأَذَانَ. قَالَ: فَإِنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْوًا، أَوْ زَحْفًا.
- وفي رواية: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي مَكْفُوفُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الْمَنْزِلِ، فَكَلَّمَهُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: أَتَسْمَعُ الأَذَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ائْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١١) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبَان الوَرَّاق، أبو إِسْحَاق. و"عَبد بن حُميد" ١١٤٨ قال: حدَّثنا عُمَر بن سَعْد.
كلاهما (إِسْمَاعِيل، وعُمَر) عن يَعْقُوب بن عَبْد اللهِ القُمِّي، قال: أخبرنا عِيسَى بن جارية، فذكره.
٢٢٥٧ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَنْ قَالَ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي: اللَّهُمَّ رَبِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ النَّافِعَةِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَارْضَ عَنْهُ رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ، اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ دَعْوَتَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٧ (١٤٦٧٤) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٢٢٥٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- في روايات النَّسَائِي، وابن خُزَيْمَة، ( .. وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٤ (١٤٨٧٧. والبُخَارِي (٦١٤ و ٤٧١٩)، وفي (خلق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.