خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي ثَوْب وَاحِدٍ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
- لفظ ابن ماجة: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْمَغْرِبَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٦ (١٤٥٥٠. وابن ماجة (٩٧٤) قال: حدَّثنا بَكْر بن خَلَف، أبو بِشْر. و"ابن خزيمة" ١٥٣٥ قال: حدَّثنا بُنْدَار.
ثلاثتهم (أحمد، وبَكْر، وبُنْدَار) عن أَبي بَكْر الحَنَفِي، قال: حدَّثنا الضَّحَّاك بن عُثْمَان، حدَّثني شُرَحْبِيل، فذكره.
٢٢٨٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِمًا يُصَلِّي .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ:
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالسُّقْيَا، أَوْ بِالْقَاحَةِ، قَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى حَوْضِ الأَثَايَةِ، فَيَمْدُرُهُ وَيَنْزِعُ فِيهِ، وَيَنْزِعُ لَنَا فِي أَسْقِيَتِنَا حَتَّى نَأْتِيَهُ، فَقُلْتُ: أَنَا رَجُلٌ، وَقَالَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ: أَنَا رَجُلٌ، فَخَرَجْنَا عَلَى أَرْجُلِنَا، حَتَّى أَتَيْنَاهَا أَصِيلاً، فَمَدَرْنَا الْحَوْضَ وَنَزَعْنَا فِيهِ، ثُمَّ وَضَعْنَا رُؤُوسَنَا حَتَّى ابْهَارِ اللَّيْلِ، أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْحَوْضِ، فَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تُنَازِعُهُ عَلَى الْحَوْضِ، وَجَعَلَ يُنَازِعُهَا زِمَامَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَتَأْذَنَانِ؟ ثُمَّ أَشْرَعَ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْنَا: نَعَمْ بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا، فَأَرْخَى لَهَا، فَشَرِبَتْ حَتَّى ثَمِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: فَدَنَا حَتَّى أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِالْعَرَجِ، فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَصَبَبْتُ لَهُ وُضُوءًا، فَتَوَضَّأَ، فَالْتَحَفَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.