٢٧٥٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ:
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: مَا شَأْنُ أَجْسَامِ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً؟ أَتُصِيبُهُمْ حَاجَةٌ؟ قَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ الْعَيْنُ، أَفَنَرْقِيهِمْ؟ قَالَ: وَبِمَاذَا؟ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ارْقِيهِمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٣ (١٤٦٢٧) قال: حدَّثنا رَوْح. و"مسلم" ٧/ ١٨ (٥٧٧٧) قال: حدَّثني عُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّي، حدَّثنا أبو عاصم.
كلاهما (رَوْح بن عُبَادَة، وأبو عاصم) عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٢٧٥٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛
أَنَّ عَمْرَو بْنَ حزْمٍ دُعِيَ لاِمْرَأَةٍ بِالْمَدِينَةِ، لَدَغَتْهَا حَيَّةٌ لِيَرْقِيَهَا، فَأَبَى، فَاُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَعَاهُ، فَقَالَ عَمْرٌو: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَزْجُرُ عَنِ الرُّقَى، فَقَالَ: اقْرَأْهَا عَلَيَّ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَا بَأْسَ، إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ، فَارْقِ بِهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٣ (١٥٣٠٦) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.