أربعتهم (حُجَيْن، ويُونُس، وأحمد، وقُتَيْبَة) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- سبق الحديث مختصرًا، برقم (٣٢١٩ و ٣٢٢٠ و ٣٢٢١.
٢٩١١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا يُنْحَرُ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْمَدِينَةُ، وَأَنَّ الْبَقَرَ نَفَرٌ، وَاللهِ خَيْرٌ، وَلَوْ أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا دَخَلُوا عَلَيْنَا قَاتَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةٍ، أَفَتُدْخَلُ عَلَيْنَا فِي الإِسْلَامِ؟! قَالَ: فَشَأْنَكُمْ إِذًا، وَقَالَتِ الأَنْصَارُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ: رَدَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَأْيَهُ، فَجَاؤُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، شَأْنُكَ، فَقَالَ: الآنَ، إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَهُ، حَتَّى يُقَاتِلَ.
- وفي رواية: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ، يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنِّي لَفِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَكَأَنَّ بَقَرًا تُنْحَرُ وَتُبَاعُ، فَفَسَّرْتُ الدِّرْعَ: الْمَدِينَةَ، وَالْبَقَرَ: نَفَرًا، وَاللهِ خَيْرٌ، فَلَوْ قَاتَلْتُمُوهُمْ فِي السِّكَكِ، فَرَمَاهُمُ النِّسَاءُ مِنْ فَوْقِ الْحِيطَانِ، قَالُوا: فَيَدْخُلُونَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ؟! مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا قَطُّ، وَلَكِنَّا نَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَشَأْنُكُمْ إِذًا، قَالَ: ثُمَّ نَدِمُوا، فَقَالُوا: رَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأْيَهُ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأْيُكَ، فَقَالَ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَلْبَسَ لأْمَتَهُ ثُمَّ يَضَعُهَا، حَتَّى يُقَاتِلَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان. و"الدارِمِي"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.