عَبْد اللهِ) عن عَبْد الرَّحْمان بن هِلَال العَبْسِي، فذكره.
٣١٤٩ - عن حُمَيْد بن هِلَال، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ؛
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِصُرَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ، تَمْلأُ مَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَأَعْطَى، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَأَعْطَى، ثُمَّ قَامَ الْمُهَاجِرُونَ فَأَعْطَوْا، قَالَ: فَأَشْرَقَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى رَأَيْتُ الإِشْرَاقَ فِي وَجْنَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَنَّ سُنَّةً صَالِحَةً فِي الإِسْلَامِ، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ.
- في رواية أحمد: حُميد بن هِلَال، عن جَرِير بن عَبْد اللهِ) ليس فيه: عَبْد الرَّحْمان بن هِلَال.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، عن حُمَيْد بن هِلَال، فذكره.
٣١٥٠ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ؛
أَنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَعْرَابِ، مُجْتَابِي النِّمَارِ، فَحَثَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَبْطؤُوا، حَتَّى رُؤِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِقِطْعَةِ تِبْرٍ، فَطَرَحَهَا، فَتَتَابَعَ النَّاسُ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.