كلاهما (شَرِيك، وأبو عَوَانَة) عن سُلَيْمَان الأَعْمَش، قال: حدَّثنا حَبِيب بن أَبِي ثابت، عن أَبِي الطُّفَيْل، فذكره.
- حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، أَوْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (شَكَّ شُعْبَةُ)، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.
سبق في مسند حُذَيْفَة بن أَسِيد، أَبِي سَرِيحَة، رضي اللهُ تعالى عنه، الحديث رقم (٣٨٤٩.
- حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: جَمَعَ عَلِيٌّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَنْشُدُ اللهَ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلمٍ، سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ. وَفِيهِ قَوْلُ زَيْد بْنِ أَرْقَمَ: وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَلِكَ.
يأتي، إن شاء اللهُ تعالى، في مسند علي بن أَبِي طالب، رضي اللهُ تعالى عنه، برقم (.
٣٨٢٩ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا، وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ، وعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ، إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: لَقَدْ لَقِيتَ، يَا زَيْدُ، خَيْرًا كَثِيرًا، رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ، وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ، لَقَدْ لَقِيتَ، يَا زَيْدُ، خَيْرًا كَثِيرًا، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ، مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، وَاللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَقَدُمَ عَهْدِي، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا، وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ، ثُمَّ قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا، بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا، بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ، فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكِتَابِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.