٣٩٩٣ - عَنِ ابْنِ سُرَاقَةَ، أَوِ ابْنِ أَخِي سُرَاقَةَ، عَنْ سُرَاقَةَ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْجِعْرَانَةِ، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَمْلأُ حَوْضِي، أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ عَلَيَّ، فَتَجِيءُ الْبَهْمَةُ فَتَشْرَبُ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ.
قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا الَّذِي حَفِظْتُ عَنِ الزُّهْرِي، وَاخْتَلَطَ عَلَيَّ مِنْ أَوَّلِهِ شَيْءٌ، فَأَخْبَرَنِي وَائِلُ بْنُ دُاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بَعْضَ هَذَا الْكَلَامِ، لَا أَخْلُصُ مَا حَفِظْتُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَمَا أَخْبَرَنِيهِ وَائِلٌ، قَالَ سُرَاقَةُ:
أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ، فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ عَلَى مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِ الأَنْصَار، إِلَاّ قَرَعُوا رَأْسِي، وَقَالُوا: إِلَيْكَ، إِلَيْكَ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، رَفَعْتُ الْكِتَابَ، وَقُلْتُ: أَنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ كَتَبَ لِي أَمَانًا فِي رُقْعَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ.
أخرجه الحُمَيْدِي (٩٠٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُ الزُّهْرِي يُخبر، عن ابن سُرَاقَة، أو ابن أخي سُرَاقَة، فذكره.
٣٩٩٤ - عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ سُرَاقَةُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.