القاسم، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك، ومَعْمَر، وشُعَيْب) عن ابن شِهَاب الزُّهْري، عن عَطَاء بن يَزِيد اللَّيْثِي، فذكره.
- قال الترمذيُ: وقد رُوِيَ عَن مالكٍ هذا الحديثُ: فَلَنْ أَذخَرَهُ عَنْكُمْ) والمعنى فيه واحد، يقول: لن أَحْبِسَهُ عنكم.
٤٣٣٩ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ ,
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ , فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ: ائْتِ النَّبِيَ , صلى الله عليه وسلم , فَاسْأَلْهُ؟ فَأَتَاهُ وَهُوَ يَخْطُبُ , وَهُوَ يَقُولُ: مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ , وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ , وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ , قَالَ: فَذَهَبَ وَلَمْ يَسْأَلْ.
- لفظ شُعْبة: مَنِ اَسْتَعَفَّ أعفه الله، وَمَنِ اَسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَنَا شَيْئًا، فَوَجَدْنَاهُ، أَعْطَيْنَاهُ إِياهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣ (١١٠٠٢) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٣/ ٤٤ (١١٤٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.
كلاهما (هُشَيْم، وشُعْبة) عن أَبي بِشْر جَعْفَر بن إِيَاس , عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
٤٣٤٠ - عَنِ الْحَارِثِ مَوْلَى اَبْنِ سِبَاج، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَن تَغَنى أَغْنَاهُ الله، وَمَن تَعَففَ أَعَفهُ الله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.