كلاهما (أحمد بن حَنبل، وهارون) عن مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيك، عن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، عن مُحَمد بن يَحيى بن حَبان، عَنِ ابنِ مُحَيرِيزٍ الشامي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صِرمَةَ اَلمَازِني وَأَبَا سَعِيدٍ ألخُدْرِي يَقُولَان.
أَصَبْنَا سَبَايَا، فِى غَزْوَةِ بَنِى الْمُصْطَلِقِ، وَهِىَ الْغَزْوَةُ الَّتِى أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلاً، وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ وَيَبِيعَ، فَتَرَاجَعْنَا فِى الْعَزْلِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا، فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.