وبكر بن مُضر) عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الهاد، عن عَبْد اللهِ بن خَباب، فذكره.
٤٦٤٨ - عَنْ أَبي اَلْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِمَنْ رَآكَ وَآمَنَ بِكَ. قَالَ: طُوبَى لِمَنْ رَآنِى وَآمَنَ بِى , ثُمَّ طُوبَى , ثُمَّ طُوبَى , ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَنِى , قَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبَى؟ قَالَ: شَجَرَةٌ فِى الْجَنَّةِ , مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ , ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٧١ (١١٦٩٦) قال: حدَّثنا حَسَن. قال: سمعتُ عَبْد اللهِ بن لَهِيعَة , قال: حدثنا دَرَّاج أَبي السَّمْح، عن أَبي الهيثم فذكره.
٤٦٤٩ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ «عَبْدٌ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ». فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى فَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْمُخَيَّرُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا بِهِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَىَّ فِى مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ لَا تُبْقَيَنَّ فِى الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَاّ خَوْخَةَ أَبِى بَكْرٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.