أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم غَرَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ غَرْزًا , ثُمَّ غَرَزَ إِلَى جَنْبِهِ آخَرَ , ثُمَّ غَرَزَ الثَّالِثَ فَأَبْعَدَهُ , ثُمَّ قَالَ «هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ وَهَذَا أَمَلُهُ يَتَعَاطَى الأَمَلَ يَخْتَلِجُهُ دُونَ ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧ (١١١٤٩) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا علي بن علي، عن أَبي المُتَوَكِّل، فذ كره.
٤٦٨٨ - عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَاّ بِرَحْمَةِ اللَّهِ , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْتَ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلَاّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِىَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ». وَقَالَ بِيَدِهِ فَوْقَ رَأْسِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥٢ (١١٥٠٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. و (عَبْد بن حميد) ٨٩٢ قال: حدَّثنا ابونعيم.
كلاهما (يَحيى، وأبو نُعَيْم) عن فُضَيْل بن مَرزوق، عن عَطِيَّة العَوْفِي، فذكره.
٤٦٨٩ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُصَلَاّهُ , فَرَأَى نَاسًا كَأَنَّهُمْ يَكْتَشِرُونَ , قَالَ: أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى , فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.