أخرجه أحمد ٣/ ٣٣ (١١٣٠٥) و ٣/ ٤٨ (١١٤٦٤) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"أبو داود" ٣٢٦٤ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا وَكِيع.
كلاهما (وكيع , وإبراهيم بن مُهاجر) عن عِكْرِمَة بن عَمَّار، عن عاصم بن شُمَيخ، فذكره.
٤٧٠٦ - عَنْ أَبِى رُؤْبَةَ شَدَّادُ بْنُ عِمْرَانَ الْقَيْسِىُّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛
أنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى مَرَرْتُ بِوَادِى كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا رَجُلٌ مُتَخَشِّعٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ يُصَلِّى، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَرَجَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، فَذَهَبَ عُمَرُ فَرَآَهُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ الَّتِى رَآهُ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ فَكَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ، قَالَ: فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى رَأَيْتُهُ يُصَلِّى مُتَخَشِعًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ، قَالَ: يَا عَلِىُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: فَذَهَبَ عَلِىٌّ فَلَمْ يَرَهُ، فَرَجَعَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَمْ يُرَهْ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ فِى فُوقِهِ، فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥ (١١٣٥) قال: حدَّثنا بَكْر بن عِيسَى، حدَّثنا جامع بن مطر الحَبَطي، حدَّثنا أبو رؤبة، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.