٤٨٢٨ - عن بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ , أَنَّهُ سمع فِي مَجْلِسِ اللَّيْثِيِّينَ يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُمْ؛ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ بِالْعَقِيقِ , وَهُوَ فِى بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم, فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ. فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرُوا: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم, خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِى لَهُ بَعِيرًا , فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَاّ عِنْدَ أَبِى جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِىِّ , فَسَامَهُ لَهُ. فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ: لَا أَبِيعُكَهُ يَا رَسُولَ اللهِ , وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ , فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ , ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الإِهَابِ , زَعَمَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِىَ هَذَا الْمَكَانَ , وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَتَحَ , فَيَأْتِيَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ , فَيُعْجِبَهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤهُ , وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ , فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ , وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ , وَإِنِّى أَسْأَلُ الله , تَبَارَكَ وَتَعَالَى , أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِى صَاعِنَا , وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِى مُدِّنَا , مِثْلَ مَا بَارَكَ لأَهْلِ مَكَّةَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢١٩ (٢٢٢٥٩) قال: حدثنا سُلَيْمَان بن داود الهاشمي، أنبأنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، أخبرني يزيد بن خُصَيفة، ان بُسر بن سعيد أخبره، فذكره.
٤٨٢٩ - عن السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ , أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِى زُهَيْرٍ , وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ , مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ , صلى الله عليه وسلم, وَهُوَ يُحَدِّثُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.