كَاتَبْتُ أَهْلِى عَلَى أَنْ أَغْرِسَ لَهُمْ خَمْسَمِئَةِ فَسِيلَةٍ , فَإِذَا عَلِقَتْ , فَأَنَا حُرٌّ. قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ: قَالَ: اغِْرسْ وَاشْتَرِطْ لَهُمْ , فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْرِسَ فَآذِنّيى. قَالَ: فَآذَنْتُهُ , قَالَ: فَجَاءَ , فَجَعَلَ يَغْرِسُ بِيَدِهِ , إِلَاّ وَاحِدَةً غَرَسْتُهَا بِيَدِى , فَعَلِقْنَ إِلَاّ الْوَاحِدَةَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٤٠ (٢٤١٣١) قال: حدثنا عَفان، حذثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا علي بن زَيد، عن أَبي عثمان النهدي، قذكره.
٤٨٦٩ - عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ , عَنْ سَلْمَانَ , قَالَ:
كَانَ النَّبِيُ , صلى الله عليه وسلم, يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ , وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٤) قال: حدثنا يحيي بن إسحاق. و (عبد الله بن أحمد) ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٥) قال: حدثنا هـ علي بن حكيم.
كلاهما (يحيى، وعلي) قالا: أخبرنا شَريك، عن عُبيد المُكَتب، عن أَبي الطفيل، فذكره.
٤٨٧٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قُرَّةَ، قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنَ، فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِى الْغَضَبِ، فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ حُذَيْفَةَ، فَيَأْتُونَ سَلْمَانَ فَيَذْكُرُونَ لَهُ قَوْلَ حُذَيْفَةَ، فَيَقُولُ سَلْمَانُ: حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ فَيَقُولُونَ لَهُ: قَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَكَ لِسَلْمَانَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.