الثقفي، حدثنا سَعِيد، يعني ابن عامر، حدثنا شُعْبة.
كلاهما (شعبة , مِسعر، وشُعبة) عن مَعبد بن خالد، عن زَيد بن عُقبة، فذكره.
٤٩٦٦ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ الْعَبْدِىِّ , مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً يَوْمًا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , فَذَكَرَ فِى خُطْبَتِهِ , قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ:
بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَرْمِى غَرَضَا لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم , حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ , أَوْ ثَلَاثَةٍ فِى عَيْنِ النَّاظِرِين مِنَ الأُفُقِ , اسْوَدَّتْ حتى كأنها تنومة , فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ , فَوَالله لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِى أُمَّتِهِ حَدَثًا , فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فإذا هو بارز , فَوَافَقنَا رَسُولَ الله , صلى الله عليه وسلم , حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ , قَالَ: فَاسْتَقْدَمَ , فَصَلَّى بنا كَأَطْوَلِ ما قَامَ بِنَا فِى صَلَاةٍ قَطُّ , لا يسْمَعُ لَهُ صَوْت , ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ رُكُوعٍ مَا رَكَعَ بِنَا فِى صَلَاةٍ قَطُّ , ولا يسْمَعُ لَهُ صَوْت ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِى صَلَاةٍ قَطُّ , لَا يسْمَعُ لَهُ صَوْت , قال: ثُمَّ فَعَلَ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ , قَالَ: فَوَافَقَ تَجَلِّى الشَّمْسِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.