أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ وَأَوْكِئُوا أَسْقِيَتَكُمْ وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ بِالتَّسَوُّرِ عَلَيْكُمْ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٢ (٢٢٦٢٠) قال: حدّثنا أبو النضر، حدِّثنا الفَرَج، حدّثنا لُقمان، فذكره.
٥٢٨٩ - عَنْ أَبِى غَالِبٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ ,
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَامَانِ فَقَالَ عَلِىٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْدِمْنَا فَقَالَ خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَقَالَ خِرْ لِى قَالَ خُذْ هَذَا وَلَا تَضْرِبْهُ فَإِنِّى قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّى مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ وَإِنِّى قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ الْغُلَامَ الآخَرَ فَقَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا فَعَلَ الْغُلَامُ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ قَالَ أَمَرْتَنِى أَنْ أَسْتَوْصِىَ بِهِ خَيْرًا فَأَعْتَقْتُهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٠ (٢٢٥٠٦) قال: حدّثنا حسن بن موسى، وعفان. وفي ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٨٠) قال: حدّثنا عفان. و"البُخَاريّ" في (الأدب المفرد) ١٦٣ قال: حدّثنا حجاج.
ثلاثتهم (حسن، وعفان، وحجاج) قالوا: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو غالب، فذكره.
٥٢٩٠ - عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.