رَسُولَ اللَّهِ , إِذَا كَانَ ذَلِكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكَ بِالشَّامِ , عَلَيْكَ بِالشَّامِ , عَلَيْكَ بِالشَّامِ , ثَلَاثًا , عَلَيْكَ بِالشَّامِ , فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ , وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ , فَإِنَّ اللَّهَ , تَبَارَكَ وَتَعَالَى , قَدْ تَكَفَّلَ لِى بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ. قَالَ أبو النَّضْرِ مَرَّتَيْنِ: فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٣ (٢٠٦٢٥) قال: حَدَّثَنَا أبو سَعِيدٍ , مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ , وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ , حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ , فذكره.
٥٧٨٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ زُغْبٍ الإِيَادِىَّ حَدَّثَهُ قَالَ: نَزَلَ عَلَىَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الأَزْدِىُّ فَقَالَ لِى: وَإِنَّهُ لَنَازِلُ عَلَيَّ فِي بَيْتِي:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِنَغْنَمَ عَلَى أَقْدَامِنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا وَعَرَفَ الْجُهْدَ فِى وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَىَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجَزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِى أَوْ قَالَ: عَلَى هَامَتِى ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ أَرْضَ الْمُقَدَّسَةِ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَابِلُ وَالأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِى هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.