أربعتهم (عمرو، وابن طاووس، وليث، وإبراهيم) عن طاووس، فذكره.
- وفي رواية سفيان , عند الحميدي , قَالَ سُفْيَانُ وَأَرَانَا ابْنُ طَاوُوسٍ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَبِينِهِ ثُمَّ مَرَّ بِهَا حَتَّى بَلَغَ بِهَا طَرَفَ أَنْفِهِ وَكَانَ أَبِي يَعُدُّ هَذَا وَاحِدًا.
- وفي روايته , عند ابن ماجة , قَالَ ابْنُ طَاوُوسٍ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ الْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ وَكَانَ يَعُدُّ الْجَبْهَةَ وَالأَنْفَ وَاحِدًا.
- وفي روايته عند النسائي , قَالَ سُفْيَانُ قَالَ لَنَا ابْنُ طَاوُوسٍ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَمَرَّهَا عَلَى أَنْفِهِ. قَالَ هَذَا وَاحِدٌ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ.
- وفي روايته عند ابن خزيمة , قال سفيان: وكان ابن طاووس يمر يده على جبهته وأنفه , يقول: هو واحد.
٦٠٣١ - عَنِ النَّضْرِ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي سَهْلٍ الأَزْدِىُّ , قَالَ صَلَّى إِلَى جَنْبِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُوسٍ بِمِنًى فِى مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَأَنْكَرْتُ أَنَا ذَلِكَ فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ إِنَّ هَذَا يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ أَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ. فَقَالَ لَهُ وُهَيْبٌ تَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ نَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُوسٍ رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ وَقَالَ أَبِي رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَأَيْتُ رَسُولَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.