٦٧٦٣ - عن حُصَيْنٌ , قَالَ: جَاءَ سَائِلٌ , فَسَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِلسَّائِلِ أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ. قَالَ أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ. قَالَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ نَعَمْ. قَالَ سَأَلْتَ وَلِلسَّائِلِ حَقٌّ إِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نَصِلَكَ. فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلَاّ كَانَ فِى حِفْظِ اللَّهِ مَا دَامَ مِنْهُ عَلَيْهِ خِرْقَةٌ.
أخرجه الترمذي (٢٤٨٤) قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، حدثنأ أبو أحمد الزبيري، حدثنا خالد بن طَهْمان أبو العلاء، حدثنا حصين، فذكره.
٦٧٦٤ - عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ , فَاتَّبَعَهُ رَجُلَانِ وَآخَرُ يَتْلُوهُمَا يَقُولُ ارْجِعَا ارْجِعَا حَتَّى رَدَّهُمَا ثُمَّ لَحِقَ الأَوَّلَ فَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ وَإِنِّى لَمْ أَزَلْ بِهِمَا حَتَّى رَدَدْتُهُمَا فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّا هَا هُنَا فِى جَمْعِ صَدَقَاتِنَا وَلَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ لَبَعَثْنَا بِهَا إِلَيْهِ. قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَلْوَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٧٨ (٢٥١٠) قال: حدثني عبد الجبار بن محمد، يعني الخطابي. وفي ١/ ٢٩٩ (٢٧١٩) قال: حدثنا زكريا بن عدي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.