عبدَ الله بن عمرو بن العاصِ، ويسمع، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
٨٣٥٤ - عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّ نَوْفًا، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، اجْتَمَعَا، فَقَالَ نَوْفٌ: .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ عبدِ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: وَأَنَا أحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أنْ يَثُورَ النَّاسُ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَجَاءَ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، رَافِعًا إِصْبَعَهُ هَكَذَا، وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ، وَهُوَ يَقُولُ: أبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هذَا رَبُّكُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ، يَقُولُ: يَا ملائكتي، انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، أَدَّوْا فَرِيضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى.
أخرجه أحمد ٢/ ١٨٧ (٦٧٥١) و ٢/ ٢٠٨ (٦٩٤٦) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير، فذكره.
٨٣٥٥ - عَنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو؛
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ، ودخل الصَّلَاةَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَ وَدَعَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَائِلُهُنَّ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا. فَقَالَ النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ، تَلَقَّى بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
أخرجه أحمد ٢/ ١٧٥ (٦٦٣٢) قال: حدَّثنا عبد الصمد. وفي ٢/ ٢٢١ (٧٠٦٠) قال: حدَّثنا عفَّان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.