عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الْخِرَقِ عَلَى أَرْجُلِنَا.
وَحَدَّثَ أَبُو مُوسَى بِهذَا، ثُمَّ كرِهَ ذَاكَ. قال: مَاكُنْتُ أَصْنَعُ بِأَنْ أذْكُرَهُ، كَأَنَّهُ كَرهَ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌمِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ.
أخرجه البخاري ٥/ ١٤٥ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٥/ ٢٠، قال: حدَّثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني.
كلاهما (محمد بن العلاء، وأبو عامر قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره.
٨٩٠٣ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً يُقال لَهُ: حَمَمَةُ. كَانَ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، خَرَجَ إِلَى أَصْبَهَانَ، غَازِيًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ. فَقال: اللهمَّ إِنَّ حَمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، فَإِنْ كَانَ حَمَمَةُ صَادِقًا، فَاْعْزِمْ لَهُ صِدْقَةُ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَاعْزِمْ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَرِهَ، اللهمَّ لَا تَرُدَّ حَمَمَةَ مِنْ سَفَرِهِ هَذَا. قال: فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ (وَقال عَفَّانُ مَرَةً: الْبَطْنُ) فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ. قال: فَقَامَ أَبُو مُوسَى. فَقال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا وَالله مَاسَمعنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم، وَمَابَلَغَ عِلْمُنَا إلَاّ أَنَّ حَمَمَةَ شَهِيدٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٨ قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عوانة، قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.