أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي، يُطَوِّلُ صَلَاتَهُ، أَوْ نَحْوَ هَذَا، بَيْنَ يَدَيْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ مِثْلَ صَلَاةِ الْظُّهْرِ، قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا، اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلاً.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٥ (٢٣٣١٥) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أنبأنا مَعْمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكره.
٨٩٦٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِيَ آنِفًا؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي أَقُولُ: مَالِيَ أُنَازَعُ الْقُرْآنَ. فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَهُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٥ (٢٣٣١٠) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عَمِّه، قال: أخبرني عبد الرحمن بن هرمز، فذكره.
٨٩٦٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ اَلأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّهُ قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ، مِنْ بَعْضِ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ قَبْلَ التَّسْلِيمِ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ سَلَّمَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.