مُنَادَيًا يُنَادِي: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَى الْفِطْرَةِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَابْتَدَرْنَاهُ، فَإِذَا هُوَ صَاحِبُ مَاشِيَةٍ، أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ، فَنَادَى بِهَا.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٦ (٣٨٦١) قال: حدَّثنا محمد بن بشر (ح) وعبد الوهاب. و"النَّسائي" في) عمل اليوم والليلة (٨٢٩ قال: أَخْبَرنا زكريا بن يحيى، قال: حدَّثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع
ثلاثتهم (محمد بن بشر، وعبد الوهاب، ويزيد) عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، فذكره.
أخرجه النسائي ٢/ ١٢٨، وفي "الكبرى" ٩٦٨ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان بن سعيد الثوري. وفي ٢/ ١٢٨، وفي "الكبرى" ٩٦٩ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا خالد، عن شعبة.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة) عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عَمرو، عن أبي عُبيدة، فذكره.
- قال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو عُبيدة لم يسمع من أبيه، والحديث جيد!.